20مارس

شلالات أوزود Ouzoud Falls

شلالات أوزود Ouzoud Falls

صورة ملتقطة من أعلى قمة بشلالات أوزود

شلالات أوزود Ouzoud Falls تقع في إقليم أزيلال التي تبعد 150 كيلومتر عن المنطقة الشمالية الشرقية في مراكش في المغرب و80 كم عن مدينة بني ملال واقرب منطقة لها قرية الأطلس الكبيرة لتاناجميلت ويبلغ ارتفاع الشلالات حوالي 110 متر. تقع باقليم أزيلال بالمغرب ويعتبر الموقع هو الأكثر زيارة في المنطقة. على مقربة من وديان خضراء، طواحين، بساتين و دائرة رائعة من حناجرِ و ينابيع نهرِ العبيد.

عن ويكيبيديا

شلالات أوزود Ouzoud Falls

عبر جبال الأطلس، مرورا بمدينة مراكش، قطعت بنا الحافلة أطول مسافة أقطعها بحياتي حتى الآن “متجاوزة المسافة بين أكادير ومنطقة أوكيمدن” عبر الطريق السيار الواصل بين المدينة الأم ومدينة مراكش.

نفس الشخصيات، ونفس المجموعة، ونفس الجمعية التي نظمت الرحلة الأولى السنة الماضية، إلا أن هذه الرحلة تميزت بعناصر جديدة هي شله الجيكس المكونة من (هشام ظريف، أنس حسوني وهشام أيت الحاج)، هذه المجموعة التي  قررت قطع كل هذه المسافة لاستغلال المناظر الأخاذة والهواء العليل ونسائم الشلالات في فترة استجمام وهدوء.

استغرقت الرحلة أزيد من 6 ساعات مع احتساب محطات الوقوف قبل مدينة مراكش وبالتحديد بمنطقة شيشاوة التي استغرقت مدة توقفنا بها بضع دقائق راحة للتزود بمؤونة قبل العودة للطريق الرئيسية.

بعد الوصول لأراضي المنطقة الجبلية قبل صلاة الفجر أستطلعنا المكان في نسمات الليل وقادتنا رنات صوة دافئ لإمام المسجد للوصول إلى مسجد القرية والإستمتاع بسماع تلاوته العطرة لآيات الذكر الحكيم. أما النقطة الأساس من هذه الصلاة التي جمعتنا هي تقديم الأخ أنس كإمام لصلاة الجماعة نظرا لتأخرنا عن الصلاة وهي أول تجربة له ولنا كمجموعة.

توالت الأحداث وأشرقت الشمس الدافئة، فأجبرنا على الجلوس بقاعة الشاي لأحد المقاهي قبل الوصول لشلالات أوزود Ouzoud Falls التي تبعد الآن فقد دقائق معدودة عبر ممر جبلي معبأ، على جنباته مقاهي ومحلات لبيع الأثاث والأواني الزخرفية وما تجوب به أيدي رجال ونساء المنطقة من تحف فنية. لنلغ أخيرا المنطقة الرائعة ذات الصيت العالمي نظرا لجماليتها الأخاذة ونقاوة هوائها العليل.

بعد وجبة الإفطار الثانية قررنا استطلاع المكان عن بكرة أبيه، متحاشين تلك الجلبة التي تحوم فوق وتحت وحول الشلالات العملاقة، لنتخد مسارا أحادي يبلغ بنا مناطق هادئة يصعب الوصول إليها نظرا لبعدها عن الشلالات وصعوبة المرور عبر جنبات الهضبة العالية مرورا بواحات من الأشجار المعشوشبة. تكمن الفكرة في استطاعتنا للمنطقة أملين في إيجاد مكان هادئ يقل فيه نسبة الزوار للإستمتاع ببأفضل فرصة لإكتشاف المنطقة ومناظر الطبيعية، حيث يكون صوت خرير المياه هو الصوت الوحيد الذي تسمعه عدا ضجيجنا الآخد في الإرتفاع مع ضحكات الأصدقاء خصوصا أثناء حادثة تعثر الصديق هشام في قارعة الصخور وسقوطه في بركة المياه -كانت هذه الحادثة من أطرف الأحداث التي عشنها يومها-.

 بعض الصور من رحلة شلالات أوزود Ouzoud Falls:

27يناير
2014-01-24 17.42.41

رحلة تزنيت

طلبت من أعز أحبائي فرصة للقاء والتعرف بشكل أفضل بضواحي مدينة تزنيت، المدينة الجنوبية التي زرت عدة مرات بالسنوات الأخيرة للإستجمام وقضاء بعض الأوقات الممتعة بشواطئ “أكلو” القريبة من المدينة.

جهزت لهذه الرحلة لمدة طويلة رغم أن المسافة ليست بالبعيدة إلا أن وقع الالتقاء بالضيف كان له الأثر الكبير في هذه الزيارة.

عبرت بي سيارة الأجرة الطريق بسرعة متوسطة مترقبا الساعة وعداد السرعة بلوحة السيارة والسائق المستمتع بالجو المشمس وأغاني أمازيغية عهدت أذناي على سماع أنغامها بالمحلات التجارية وسيارات الأجرة.

لكن أكثر ما يميز طرقاتنا هذه تلك الإشارات الغير مفهومة بين سائقي الشاحنات ومستعملي الطريق السيار. تلك الإشارات تشير غاليا إلى القناطر كما يسمونها أو رجال شرطة مراقبة الطرق. يعبر السائقون عن هذه الإشارات بأصابع اليدين أو الأنوار الأمامية بعدد وبعد الشرطة عن نقطة التقاء الشاحنتين لتجنب الوقوع في مصيدة الرادارات. أما أنا فقد كنت منشغل مع صديقي الوفي Pocket أراجعه معه آخر المقالات التي فاتتني قراءتها بالويب العربي.

دخلت المدينة مبتسما لتاريخ أنتظر تحقيقه منذ أشهر طويلة، وقد فاحت نسائم يوم جميل بأزقتها ومناظرها الأخاذة. جبت الأسواق وطفت بالمعالم لتسوقني الذكرى للمسجد الكبير على إثر صوت المكبر بآذان صلاة الجمعة قبل الالتحاق بحافلات النقل الحضري للوصول لشواطئ “أكلو”.

© حقوق النشر 2014 | إستضافة : أمة ميديا